1-خطورة الطائفية و التطرف الديني على المجتمع العراقي.
2-اثر الدين و السياسة في تعزيز الوحدة الاسلامية.
3-دور الثوابت الدينية في تنمية الشعور الوطني والانتماء للوطن.
- بناء الأسس والمرتكزات الوطنية وفق منظور إسلامي معاصر.
- استلهام الدروس و العبر من سيرة الرسول الاكرم و الائمة الاطهار و العلماء الصالحين لتقوية اواصر الاخوة الاسلامية.
- تفعيل دور الكلية في البناء التشريعي و التربوي في العراق.
- نبذ الطائفية و التطرف و التشجيع على شد الأواصر الاجتماعية بين أبناء المجتمع العراقي.
- بناء مجتمع عراقي متماسك تسوده روح المحبة و السلام.
1. الدعوة إلى توحيد الخطاب الديني من خلال انتهاج فقه الوفاق والمنهج الوحدوي الوطني.
2. الدعوة إلى انشاء دار للتقريب بين المذاهب.
3. الدعوة إلى رجالات السياسة بعدم استخدام شعارات الوحدة الإسلامية لاغراض سياسة ونفعية، والسعي الحثيث إلى تطبيقها على أرض الواقع.
4. الدعوة إلى استثمار هذا المؤتمر كنواة لعقد مؤتمر قطري سنوي شامل تشترك فيه جامعات القطر كافة والجهات ذات الاختصاص المعنية ويقام في كل سنة في واحدة من محافظات القطر.
5. التوصية بتوظيف الاعلام لما يحقق ويعزز من الوحدة الإسلامية والوطنية من خلال مؤسساته المتعددة وفي هذا المجال يمكن اقتراح الآتي:
أ. اصدار مجلة شهرية باسم الوحدة الإسلامية
ب. اصدار جريدة اسبوعية أو يومية تصدر عن دار التقريب المفترض انشائها.
ت. العناية بالبرامج التلفازية التي تعنى بالوحدة الإسلامية وسبيل إلى تحقيقها.
6. الدعوة إلى المبادرة بسرعة ممكنة باصدار فتاوى جماعية موحدة من علماء المسلمين ضد الفتاوى التكفيرية. وكلما من شأنه أن يفرق شمل العراقيين ويفت من عضدهم.
7. الايمان بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله وتطبيق وصايا أهل البيت عليهم السلام وأقوالهم وابتاع سنة السلف الصالح
8. توجيه طلبة الدراسات العليا إلى الكتابة في أبحاثهم ورسائلهم الجامعية بما يخدم تحقيق الوحدة بعدها هدفا عاما لكل العراقيين والمسلمين
9. دعوة المرجعيات الدينية كافة إلى أخذ دورهم الديني والانساني والتأريخي في رأب الصدع ولم الشمل والمحافظة على دماء العراقيين والتأكيد على وحدة كلمتهم
10. رفع هذه التوصيات إلى المرجعيات الدينية والسياسية من أجل مباركتها وتفعيلها على الصعيد التطبيقي.